السيدة فيروزة تنجح في مشروع بيع الخضار

feroza

عندما سمعت السيدة فيروز من كالابارا بمشروع فاعل خير انطلقت مباشرة وسجلت انضمت إليه. فقبل ذلك كانت هي وزوجها يعانيان لإطلاق مشروعهما.
لكن الآن وبفضل القروض الخالية من الفوائد التي يعطيها برنامج إعادة التأهيل فقد ظهر أمل جديد في حياتها. وهكذا حصلت على قرض بقيمة 10,000 تكة من فرعها المحلي.
السيدة فيروز استخدمت هذا القرض لتبدأ مشروع بيع الخضار. والآن المشروع يجني أرباحاً ممتازة, مما مكنها من تزويج بناتها الثلاثة بالإضافة إلى إرسال ابنها إلى الجامعة.

السيدة شهيدة تتغلب على الفقر بزراعة التنبول

shahida

زوج السيدة شهيدة نقيب نظم الدين كان مزارعاً فقيراً يملك قطعة أرض صغيرة. لكن مع عائلة من 3 بنات كانت هذه الأرض تكفي بالكاد لإعالة العائلة لعيش إنساني.
عندما سمعت السيدة شهيدة ببرنامج فاعل خير لمساعدة المتضررين من الإعصار اتجهت إلى منظمة عون المسلمين إحدى المنظمات المشغلة لبرنامج فاعل خير برعاية البنك الإسلامي للتنمية. وهناك قامت بطلب القرض الخالي من الفوائد. وبالفعل تم قبولها واستلمت مبلغ 15,000 تكة.
وبهذا المبلغ أنشأت مزرعة تنبول بمساعدة وخبرة زوجها. وبعد بضعة أيام تحول المشروع إلى حديقة جميلة والتي سرعان ما جنت 20,000 تكة من المبيعات. وبعد سنة أخذت قرضاً آخر بمبلغ 20,000. وفي النهاية بلغ مجموع القروض 140,000 تكة. ويوماً بعد يوم صارت الأرباح تزداد من بيع التنبول حيث بلغت الأرباح الشهرية ما بين 15,000 إلى 18,000 تكة. وفي هذا الوقت زوجا ابنتيهما. حيث تزوجت الكبرى من محاسب يملك شهادة ماجستير في الكمبيوتر. وهذا الصهر بدوره ساعدهم على إدخال التقنية إلى المزرعة.
واليوم العائلة في غاية السعادة. والسيدة شهيدة تقول أن السر -بعد توفيق الله سبحانه وتعالى- هو بفضل هذه المنحة الكريمة من فاعل الخير وقرضه السخي. وهي تدعو له باستمرار في ظهر الغيب وكل من يعمل في برنامج فاعل خير.

لبنى أخطر تتألق في ريادة الأعمال

lubna_akhter

لبنى أخطر واحدة من قصص نجاح مشروع فاعل خير. لبنى تحمل رقم العضوية 5981 التابع لمقاطعة بارغونا. حيث حصلت على قرض 10,000 تكة لمشروع شحن الجوالات وتحويل النقود. وبعدها بفترة تقدمت بطلب آخر لقرض بقية 16,000 تكة لتوسع عملها بإضافة الكمبيوتر ومحل للتصوير. وبعد سدادها للقروض القديمة تقدمت بطلب جديد 25,000 لتشتري به كاميرا. ومن ثم قرض رابع 30,000 لتشتري آلة نسخ ورقية. بعدها أصبح عملها مشهوراً خلال فترة وجيزة وزاد دخلها بشكل كبير.
عائلة لبنى الآن في غاية السعادة مع أنها تعيل 4 أفراد من عائلتها بالإضافة إلى ابنها وابنتها ومصاريف تعليمهم.
“أنا ممتنة جداً لبرنامج فاعل خير على القروض الأربعة التي حصلت عليها” وهي تدعو الله أن يجزي خيراً جميع القائمين على المشروع.

السيدة منورة تحصد نجاحاً في زراعة قصب السكر

monwara_begum

السيدة منورة زوجة كانشان موليك من سكان قرية أندرامانك في محافظة بيروجبور. عندما ضرب إعصار سدر حقلها ذهبت بقراتها ودواجنها وتضررت مزروعاتها وتكسرت الأشجار. مما جعلها عاجزة عن تغطية الدمار الكبير الذي حل بنفسها.
في ذلك الوقت سمعت عن برنامج فاعل خير للقروض وذهبت إلى المركز المحلي وفعلاً حصلت على العضوية رقم 1744 واستلمت قرضها الأول بمبلغ 15,000 تكة بترايخ 5 شباط/فبراير 2013. بعد عودتها الناجحة أخذت قرضاً ثانياً بمبلغ 20,000 تكة بتاريخ 10 ديسمبر/كانون الأول 2013. وبعدها أيضاً أخذت قرضاً بمبلغ 28,000 يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول 2014. وأخيراً استلمت قرضاً أخيرها بمبلغ 30,000 للمرة الرابعة لنفس المشروع. في النهاية كانت أرباحها الصافية 105,000 تكة بعد حذف التكاليف والدفعات.
السيدة منورة الآن تنوي توسعة مشروع زراعة قصب السكر في المستقبل القريب وتدعو أن تتابع حياتها بسعادة بعدها صار بإمكانها تحمل جميع أعباء أسرتها المادية.
نجاح السيدة منورة وزوجها ألهم جميع سكان القرية. وللاحتفال بهذا الإنجاز فإن مدير المشروع في القرية محمد علي عزام التقط صوراً تذكارية في حقلها. وفي نهاية الزيارة توجهت السيدة منورة وزوجها بالشكر لمشروع فاعل خير: “عندما ضرب الإعصار سدر لم يكن لنا بعد الله من مساعدة إلا مشروع فاعل خير الذي مد يده بكل كرم بمعونات مادية دون مقابل ودون نسبة فائدة. ومنذ ذلك الوقت وجميع أفراد عائلتنا يدعون الله أن يبارك في أولائك الذين ساعدونا في أحلك أوقاتنا”, كما أضافا: “نحن ممتنان جداً لجميع العاملين في مشروع فاعل خير”.

السيدة معروفة تجد طريقها بفضل برنامج فاعل خير

marufa_begum

السيدة معروفة من قرية كاراكاندا في مقاطعة بارغونا تعيش الآن في سعادة بالغة مع أسرتها. فبعد أن دمر إعصار روانو بيتها ومحصولها فقدت فهمية كل مصادر رزقها وأصبحت تعيش أزمة اقتصادية ولم يعد عندها أمل. خاصة وأن الاعتماد على مصدر دخل زوجها فقط لا يكفي لإعالة العائة مع احتياجات الأطفال.
بعدها بفترة قصيرة تعرفت السيدة معروفة على برنامج فاعل خير لمتضرري الإعصار والذي يرعاه البنك الإسلامي للتنمية. وهكذا تقدمت للمركز 37 الموجود في مقاطعتها برغونة واستلمت رقم العضوية 5859.
استلمت السيدة معروفة مبلغ 10,000 تكة لتبدأ به مشروعها. وبهذا المبلغ اشترت ماكينة خياطة وبعض الأقمشة وانطلقت تخيط الثياب وتكسب النقود عن طريق بيعها للسكان. ودخلها الآن صار يدعم دخل زوجها وصار بإمكانهم الآن شراء الحليب وتغطية احتياجات الأسرة الأساسية.
السيدة معروفة قالت أن “الكثيرين أمثالي استفادوا من برنامج المعونات الذي قدمه برنامج فاعل خير بعد إعصار روانو”.

الأميران بدر بن عبد الله وتركي بن عبد الله يسلمان الدفعة الثانية من مباني المدارس/الملاجىء في بنغلاديش

1

بنغلاديش في 18 يناير 2016م : ضمن احتفالات خاصة أقيمت في مدينة أمتالي جنوب بنغلاديش، قام الأمير بدر بن عبد الله عضو مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالله العالمية للخدمات الإنسانية بتسليم الدفعة الثانية من المدارس/ملاجىء.  والتي شُيّدت في إطار المرحلة الأولى من “برنامج فاعل خير” الذي تبرع به المرحوم الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه وأجزل مثوبته

وقد استهلت الحفل كلمة للأمير بدر بن عبد الله دعى الله فيها أن يجزل الثواب لكل المشاركين في المشروع وعلى رأسهم الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز, وأن المؤسسة تفعل كل ما في إمكانها لتتابع العمل الإنساني الذي ابتدأه الملك عبد الله والذي أنشأ لأجله المؤسسات التي تساعد الإنسانية جمعاء دون النظر للعرق أو اللون أو الجنسية, وتشجع على التواصل بين الناس. كما أن الجوانب الأخرى التي ساعد بها الملك عبد الله تشمل تطوير التعليم وتحفيز المواهب والمرافق الطبية والإسكان ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما ألقت رئيسة الوزراء البنغلاديشية شيخة حسينة كلمة افتتاحية. وقد حضر الحفل الأمير تركي بن عبد الله الرئيس التنفيذي للمؤسسة ورئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي والسفير السعودي في بنغلاديش عبد الله المطيري وعدد من كبار المسؤولين.


23456

?

?

891011121314151617

18

كوهينور تفتتح مشغلاً للخياطة

kuhinor3

اعتادت كوهينور قبل كارثة سدر أن تعمل في الفلاحة وربح الشيء القليل من العمل بالأجل اليومي البسيط، وكانت تتوق إلى تحسين أوضاعها المعيشية ومستعدة للكفاح في سبيل ذلك ولكن ينقصها رأس مال تبدأ به مشروعها الخاص، وهذا هو ما وجدته كوهينور لدى برنامج فاعل خير وقروضه الحسنة الميسرة.

سمعت كوهينور عن برنامج فاعل خير وقروضه من بعض الجيران فتقدمت إلى البرنامج وبعد زيارة مسؤول من قبله قام بضمها إلى البرنامج، وأخذت تحضر بانتظام دوراته التدريبية حول الخياطة حتى حصلت على قرضها الأول بقيمة 10 آلاف تكة اشترت بها جهاز خياطة وشرعت تعمل عليها بانتظام في ورشتها الخاصة.

حقق مشروع كوهينور نجاحاً باهراً فحصلت إثر ذلك على قرض آخر بقيمة 20 ألف تكة وسعت به مشروعها. واليوم لدى كوهينور جهازان للخياطة فباتت هي وزوجها يتقسمان العبء ويتعاونان على العمل.

يعيش الزوجان اليوم حياة كريمة ويرسلان أطفالهما إلى المدرسة بانتظام، ويعود الفضل في ذلك إلى منحة وقف فاعل خير لإعادة التأهيل.

هيلينا تنشئ مزرعة للدواجن

munwra

ضرب إعصار سدر قرية خليفة كندي حيث تعيش منورة فدمر ممتلكاتها وجرف منزلها وعاشت فترة صعبة قاسية حتى جذبها ما سمعته عن برنامج فاعل خير وقروضه الحسنة الميسرة.

قام مسؤول البرنامج بضم منورة بعد تفقد حالتها وشرعت تحضر دورات البرنامج التدريبية، ثم حصلت على قرضها الأول بقيمة 15 ألف تكة استثمرتها في فلاحة الأرز والخضر على قطعة أرض لها، وتجنبت الأسمدة الصناعية وفضلت استعمال السماد الطبيعي.

نجحت منورة في سد أقساط القرض فحصلت على قرض ثان بقيمة 20 ألف تكة استعملتها في شراء بقرة وولدت البقرة لها عجلاً. ونجحت أعمالها وازدهرت فحصلت على قرض ثالث بقيمة 30 ألف تكة.

تمكنت منورة بالنقود من توسيع مشروعها وإعادة تعمير وإصلاح بيتها وعاد أولادها إلى الانتظام في المدرسة.

رونو تعتمد على حقلها الممول من البرنامج في مقاومة الفقر

rono

تعيش رونو في قرية سوبيدكالي حيث داهمها إعصار سدر فكبدها خسائرها فادحة تقدر بخمسين ألف تكة، بيد أنها الآن تعيش حياة رغيدة في مزرعتها الممولة من قبل البرنامج.

تقدمت رونو إلى البرنامج لما سمعت بقروضه الحسنة الميسرة فحصلت على 14 ألف تكة اشترت بها البذور والأسمدة لفلاحة حقلها الخاص، وسرعان ما أدى نجاح مزرعتها إلى حصولها على قرض ثان وثالث بقيمة 24 ألف تكة و30 ألفاً على التوالي.

هذا واستفادت رونو من الدورات التدريبية استفادة هائلة، التي لم تساعدها على تحسين إنتاجها الزراعي فحسب بل زادت وعيها بكثير من الأمور الحياتية الأساسية كالحفاظ على الصحة والنظافة والغذاء إلخ.

وهي الآن تعيش حياة كريمة مع زوجها وعائلتها ويذهب أطفالها إلى المدرسة بانتظام.

كوهينور تفتتح مشغلاً للخياطة

kuhinor2

تعيش كوهينور في قرية بازار رود حيث أتى إعصار سدر على منزلها ومحصولها الزراعي وقتل مواشيها. بقيت كوهينور التي اعتادت على الحياة المنتجة مدة وهي عاجزة عن العمل حتى سمعت بقروض برنامج فاعل خير التي لا تترتب عليها أية فوائد أو رسوم وتقدمت بطلب قرض، وبعدما زارها مسؤول من البرنامج وتحقق من حالتها قام بضمها إلى البرنامج. بعد دراسة سوقها وحاجاته، اختارت كوهينور أن تفتتح مشغلاً للحف والفرشات وحصلت على قرض من أجل ذلك بقيمة 15 ألف تكة.

نجح مشروع كوهينور وسددت أقساط قرضها في موعدها فتقدمت من أجل قرض ثان بقيمة 20 ألف تكة فزادت أرباحها عن المرة الأولى، ثم حصلت على قرض ثالث بقيمة 28 ألف تكة.

وتعيش كوهينور وعائلتها حياة كريمة اليوم بفضل قرض البرنامج الذي انتشلها من الفقر.